شركات السيارات الكهربائية الصينية تدخل السوق المصرية بقوة


شركات السيارات الكهربائية الصينية تدخل السوق المصرية بقوة

  • 2018-11-05
  • 150

كان هناك إدراك بسيط لقيمة السيارات الكهربائية بين المصريين ، لكن الأمور تتغير بشكل سريع بعد أن بدأت شركات مصرية في إحداث الفرق مثل شركة دارشال التي باتت وكيل شركة Dongfeng Liuqi Motor و Vasworld Power لجمع وبيع السيارات الكهربائية التجارية وسيارات الركاب الصينية في مصر.

وسوف تستثمر دارشال مبلغ 53 مليون دولار في برنامج السيارات الكهربائية في مصر ، بحسب حسن الدسوقي ، رئيس مجلس إدارتها. وقال دسوقي "تملك مصر قاعدة كبيرة من السيارات العادية ولكنها تفتقر إلى السيارات الكهربائية" ، مضيفا أن دارشال ستكون الوحيدة في أفريقيا والشرق الأوسط التي ستصنع بطاريات السيارات الكهربائية.

وبعد حوار مطول بين شركته والجانب المصري ، قال وانج لي ، الرئيس التنفيذي لشركة Vasworld Power: "أخيرا ، ستدخل مركبات كهربائية السوق المصري الذي يتمتع بإمكانات كبيرة بفضل قوته الشرائية العالية وموقعه الفريد كبوابة لافريقيا والدول العربية ". وقال وانج:  الآن هو الوقت المناسب لدخول السوق المصرية والاستعداد لجني فوائد مبادرة الحزام والطريق والعلاقات الوثيقة بين مصر والصين.

وقال دسوقي إن صناعة السيارات الكهربائية يتم الترويج لها في العديد من البلدان الآن مع تحرك العالم نحو الكهرباء والطاقات المتجددة الأخرى. وأشاد دسوقي بدعم الحكومة الصينية لزيادة سلامة البطاريات ، مضيفا أنه فوجئ بالإنجازات الصينية في تكنولوجيا السيارات.

وستقوم الشركة بتقديم أنواع مختلفة من المركبات مثل الشاحنات الصغيرة والسيارات رباعية الدفع والفان ، ومن المتوقع أن يتم كشف النقاب عن الشاحنات في شهر ديسمبر ومركبات الـ SUV خلال ثمانية أشهر. وقال كمال عبد الحميد ، رئيس قسم مراقبة الجودة والتصميم في الشركة الهندسية لصناعة السيارات ، شريك الحكومة المصرية في دارشال ، إن الصين تتمتع بخبرة غنية في السيارات بأسعار أرخص تتناسب مع الأسواق المصرية. وقال حميد: "لاختبار السوق أولاً وقياس قوة الشراء ، لأنها تكنولوجيا جديدة ، سنبدأ بإنتاج 500-1000 سيارة كإنتاج تجريبي".

ويخطط المصنع لتحقيق قدرة إنتاج سنوية تصل إلى 10.000 مركبة في غضون خمس سنوات للأسواق العربية والأفريقية. وسوف تجذب المركبات غير العاملة بمحركات الاحتراق المزيد من العملاء في المستقبل لأنها أكثر صداقة للبيئة وأقل تكلفة ، حيث ارتفعت أسعار الوقود المحلية مؤخرًا ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى رفع الدعم عن الطاقة في ظل الإصلاحات الاقتصادية التقشفية للبلاد.

 




التعليقات

لا يوجد تعليقات

هذا الموقع أو أدوات الطرف الثالث تستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز)، والتي هي ضرورية لعملها والمطلوبة لتحقيق الأغراض الموضحة في سياسة ملفات تعريف الارتباط. إذا كنت تريد معرفه المزيد أو سحب موافقتك علي كافة ملفات تعريف الارتباط أو بعضها ، يرجى اتباع رابط ملف تعريف الإرتباط (الكوكيز).

بمجرد اغلاق هذا الشريط ، تمرير هذه الصفحة لاستكمال لتصفح الموقع او الضغط علي الرابط، فانك توافق علي استخدام ملفات تعريف الارتباط.

اعلان